أحيا على ذكرى حبأ بالأمس كان أول شعور بالحب تلك المشاعر التي تتخلخل الإنسان وتجتاحه وتعصف به إلى عالم الإحساس . كان عشقا أبدياً طبع بداخلي وإحساسا بأن الإنسان وجد من يكمله من في هذا العالم القادر على إستياعبه وأدراك مشاعره سنوات مرت وكأنها لحظات لكن كان الفراق ينتظرنا على أحر من الجمر ينتظر لنهاية قصتنا ونهايتي معها . لم أتخيل أنى سأنكسر بفراقك وستضيع منى الأحلام وسأسكن عالم الأحزان وسأبحر فى شاطئ النسيان لم أتخيل يوماً فراقك . كنتى لي حلماً والآن أحيا ذكرى حبك
الخميس، 13 أكتوبر 2011
الرحيل
حين نحيا على أمل الرحيل . قناعات بأن ما نحيا عليه لا يعبر عنا أو هي أماني أن نحيا سعادة مرجوة في رحيلنا . يتجسد أمامنا معنى مريب في مضمونه أن هذا الوجود لنا ليس بالأصل وجود لذاتنا وان السعادة لان تأتى بهذا الوجود فنركض وراء سراب ضوء بالأمل فحياتنا كلها تجارب قاسيه وبحثنا عن السعادة سيستمر معانا طيلة العمر . أنى على يقين بان سعادتي الحقيقة لم تأتى بعد .. من منا يحيا بالأمل ومن فقد الأمل ومن مثلى على يقين بان السعادة أتيه.
الاثنين، 3 أكتوبر 2011
ضياع الهوية
حين نفقد الهوية الشخصية ( البطاقة الشخصية ) نشعر بأننا لا وجود لنا في تلك الحياة اهو شعور أن ما يمثلنا في الحياة مجرد أوراق أو ارتباط وثيق أن وجود الإنسان في مجتمعه مرتبط بهويته الشخصية ؟ سؤال طرح نفسه حين أفكر في فقد الإنسان لهويته الجندرية أو هويته الجنسية وشعور ينتاب الشخص أنه ليس هو ما يشعر به وأن ما يمثله من جسد ما هو إلا سطح خارجي ( قشره ) لبركان ثائر لرفض ذلك الجسد .. أين أنا من كل هذا .
مجتمع جاهل
في مجتمعي أجتمع الجهل والفقر ليشكل قوة القهر لمن يعانى من أمراض لا أراده لإنسان فيها فالله خلق الأقزام وخلق من هو يحمل قبحاً في الشكل ومن يعانى من مرض ولد معه كذلك اضطراب الهوية الجنسية وزاد من المعاناة وجود أشخاص تجهل هذا المرض بل و يعيبون على من به هذا المرض وينعته بأقسى الكلمات يا له من مجتمع قاسي لا يحنوا على أحد
ما بين أنا وأنا
إنسان يريد أن يحيا .. يعيش ... يتنفس
يريد أن يرى الحياة ويبتسم .. يريد أن يشعر أنه حي
أهذه من المستحيلات؟!!! فكم من ألماً أنهى صاحبه
وشعور اليأس جعلني أشيب منذ الصغر
كنت مدرك أن الحياة أقتسامات من فرح وحزن . الم وسعادة . يأس وأمل
ولكنى أعيش الحزن والألم واليأس .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

